تعيش الضفة الغربية حالة من التصعيد، في ظل ارتفاع وتيرة الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية، وذلك في أعقاب عملية إطلاق النار قرب منطقة كوخاف يائير في وسط إسرائيل، التي أودت بحياة إسرائيلي وأصابت خمسة آخرين، ودفعت الجيش الإسرائيلي إلى تطويق قرى فلسطينية في المنطقة وإغلاق المعبر القريب من الضفة الغربية.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوات من وحدة "دوفدفان" وبإشراف "الشاباك" اعتقلت خلال يومين سبعة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بينهم أشخاص قالت إنهم كانوا يخططون لهجمات وشيكة، ومنهم مشتبه بهم في منطقتي قلنديا والبيرة.

وكانت مؤسسات فلسطينية معنية بالأسرى قد قالت في مايو/أيار إن عدد المعتقلين من الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 اقترب من 23 ألفا.

وتأتي هذه الحملة الأمنية الإسرائيلية بالتزامن مع إقرار الكنيست الإسرائيلي في 30 مارس/آذار 2026 قانون الإعدام بحق من تدينهم المحاكم العسكرية في هجمات قاتلة ضد إسرائيليين، ما يثير مخاوف إضافية في الشارع الفلسطيني من تداعيات هذا التصعيد على المعتقلين في الضفة الغربية.

وتبدو الحكومة الإسرائيلية اليمينية الحالية، التي توصف بأنها من أكثر الحكومات تشددا في تاريخ إسرائيل، ماضية في تكريس المقاربة الأمنية في الضفة الغربية، وهو ما يضع الفلسطينيين هناك في حالة توتر وقلق متواصلين.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية عن مقتل 1168 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا.